توثيق الإنتهاكات المستمرة ضد الم م م م في الجزائر

10-12-16

 

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d9%94%d8%b1%d9%8a

 

 

في تقريرنا السابق، هدفنا لإ ظهار كيف أن تصريحات الشخصيات العامة، جنبا إلى جنب مع إثارة وسائل الإعلام، يمكن أن تؤدي إلى جرائم ضد أفراد من الأقليات الجنسية و الجندرية .في الواقع، إن الكراهية والرفض التي يعيشها هؤلاء الأفراد هي نتيجة مباشرة لنظام يفعل كل شيء لتعزيز وتعظيم العنف ضدهم/ن

إن التجريم القانوني للمثلية الجنسية – من خلال المادة 338 – يسلح هذا النظام و يعطيه ذريعة قوية لإضفاء الشرعية على الجرائم ضد هؤلاء الأفراد الذين لم يرتكبوا أي جريمة في الحقيقة سوي أنهم لا يتوافقون مع معايير المغايرة الجنسية المفروضة عليها إجتماعيا

في هذا التقرير الثاني، سوف نعالج عواقب مظاهر خطاب الكراهية. و كما سنرى، فإن أعمال العنف هذه تحدث في جميع البيئات وعلى جميع المستويات، سواء في الأسر، الجامعات، أماكن العمل، أو السجون. لا تزال هذه المظاهر من الكراهية والشراسة جماعية ومؤسسية، وقبل كل شيء مدمرة

قررت ترانس هوموز دي زي وشريكتها المؤسسة العربية للحريات والمساواة (AFE) القيام بتوثيق منهجي لهذه الحالات من العنف. إستراتيجيتنا هي الكشف عن هذه الإنتهاكات ووضع حد لحالة الصمت المتواطئ المحيطة بها. نحن نعتقد أنه من خلال تسليط الضوء على هذه الحوادث، التي غالبا ما تكون خفية، فأنه يمكننا إنهاء عزلة الضحايا والمساعدة في تطوير الحلول

هذه الأشكال من التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسية تترك نسيجنا الإجتماعي مجزأ. أنها تشكل عقبة رئيسية في تعزيز مجتمع صحي , موحد,وعلى إستعداد للمضي قدما. ولذلك، فإن مسؤوليتنا الفردية والجماعية هي لعب دورنا في محاربة الظلم

تجدون التقرير في الرابط الأسفل

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1